تمـهيــد :
تشير الآيات إلى عدالة السماء، وبيان أن الله تعالى يعجل العقوبة على بعض الناس في الدنيا، انتقاما عاجلا علهم يتوبون وقد انتقم الله من أمم سابقة كعاد وثمود، فعجل بالتوبة والاستقامة والتمسك بالإسلام قبل أن يأتي يوم القيامة فيتفرق الناس حسب أعمالهم فالكافر يلقى عقوبة كفره والصالح يزيده الله من فضله.
من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون.
المفردات :
يمهدون : يوطئون منزلهم ويسوونه في الجنة.
التفسير :
من كفر فعليه وبال كفره.
قال الزمخشري : كلمة جامعة لما لا غاية وراءه من المضار لأن من ارتكب ضرر الكفر فقد أحاطت به كل مضرة، أ ه.
أي فعلى الكافر إثم الكفر وعقوبته ووزره و سوء عاقبته ومن آمن بالله وعمل الأعمال الصالحة فقد مهد لنفسه فراشا وثيرا مريحا ومسكنا فسيحا وقرارا دائما في الجنة.
فمعنى يمهدون : يجهزون الفراش ويعدون المنزل في الجنة توطئة من يريد الراحة والاستقرار على أسرة الجنة وفرشها.
تفسير القرآن الكريم
شحاته