ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

(من كفر فعليه كفره) أي: جزاء كفره ووباله وهو النار (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) أي: يوطئون لأنفسهم منازل في الجنة بالعمل الصالح والمهاد: الفراش، وقد تقول مهدت الفراش مهداً إذا بسطته ووطأته، فجعل الأعمال الصالحة التي هي سبب لدخول الجنة كبناء المنازل في الجنة وفرشها، وقيل: المعنى: فعلى أنفسهم يشفقون، من قولهم يا المشفق أم فرشت فأنامت، وتقديم الظرف في الموضعين للدلالة على الاختصاص، وقال مجاهد: فلأنفسهم يمهدون، في القبر، أي يوطئون الضاجع ويسوونها في القبور.

صفحة رقم 259

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية