ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى ؛ يعني الكفارَ لا يُسْمِعُ، والأعمالُ الذي لا يُبصِرون، ولذلك قال : وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ * وَمَآ أَنتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَن ضَلاَلَتِهِمْ ؛ أي لا تقدرُ أن تُجْبرَهم على الْهُدَى، وإنَّما بُعِثْتَ داعياً ومُبَلِّغاً. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا ؛ أي إلاَّ مَن يُصَدِّقُ بكِتَابنَا، فَهُمْ مُّسْلِمُونَ ؛ أي هم الذين يَسْتَبْدِلُونَ به فهم مُخلِصُونَ مُنقَادُونَ لأمرِ الله.

صفحة رقم 251

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية