ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

وختم هذا الربع بخطاب إلهي رقيق، موجه إلى الرسول الأعظم حتى لا يضيق صدره ولا يحزن، بعدما بلغ الرسالة وأدى الأمانة : فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ( ١٠٨ : ١٠ )، ولا مسؤولية على الرسول بعد ذلك، ما على الرسول إلا البلاغ ( ٩٩ : ٥ )، وذلك قوله تعالى مبرئا لرسوله من كل تقصير أو إهمال : فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولو مدبرين( ٥٢ ) وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم، إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون( ٥٣ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير