قوله تعالى فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين
قال البخاري : حدثنا عثمان، حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال : " هل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ ثم قال : إنهم الآن يسمعون ما أقول. فذُكر لعائشة فقالت : إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنتُ أقول لهم هو الحق ". ثم قرأت : إنك لا تسمع الموتى حتى قرأت الآية ".
( الصحيح/ ٣٥١ ح ٣٩٨، ٣٩٨- ك المغازي، ب قتل أبي جهل ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله فإنك لا تسمع الموتى هذا مثل ضربه الله للكافر، فكما لا يسمع الميت الدعاء، كذلك لا يسمع الكافر ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين يقول : لو أن أصم ولى مدبرا ثم ناديته لم يسمع، كذلك الكافر لا يسمع ولا ينتفع بما يسمع.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين