ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله [ عز وجل ](١) : خلق السماوات بغير عمد ترونها ( ١٠ )
وفيها تقديم في تفسير الحسن قال : خلق السماوات ترونها بغير عمد. سعيد عن قتادة أن ابن عباس قال : لها عمد ولكن لا ترونها.
يقول : بغير عمد ترونها ، أي لها عمد ولكن لا ترونها. (٢)
قال : وألقى في الأرض رواسي ( ٩ ) يعني الجبال ( اثبت )(٣) بها الأرض. أن تميد بكم ( ٩ ) أي لئلا تحرك بكم.
( و )(٤) حدثني أبو الأشهب عن الحسن قال : لما خلق الله ( تبارك وتعالى )(٥) الأرض جعلت تميع(٦). فلما رأت ( ذلك ملائكة الله )(٧) قالوا : يا ربنا هذه لا يقر لك على ظهرها خلق ) (٨) فأصبح قد وقطها بالجبال. فلما رأت ملائكة الله ( ما )(٩) قد أرسيت(١٠) به الأرض، عجبوا فقالوا : يا ربنا، هل خلقت خلقا هو أشد من الجبال ؟ قال : نعم الحديد. قالوا : يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الحديد ؟ قال : نعم، النار. قالوا يا ربنا، هل خلقت خلقا هو أشد من النار ؟ قال : نعم، الماء، قالوا : يا ربنا هل خلقت خلقا هو أشد من الماء ؟ قال : نعم، الريح. قالوا : يا ربنا هل خلقت خلقا هو اشد من الريح ؟ قال : نعم ابن آدم.
قوله [ عز وجل ](١١) : وبث فيها ( ١٠ ) خلق فيها، في الأرض. من كل دابة ( ١٠ ) قال : وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج ( ١٠ ) [ أي ](١٢) من كل لون. كريم ( ١٠ ) أي حسن.

١ - إضافة من ح..
٢ - الطبري، ٢١/٦٥..
٣ - في ح: أثبتت..
٤ - ساقطة في ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - انظر ابن محكم، ٣/٣٣٣، هامش: (٢)..
٧ - في ح: ملائكة الله ما تفعل الأرض..
٨ - في ع: خلقا..
٩ - في ح: الذي..
١٠ - بداية [٩٥] من ح..
١١ - إضافة من ح..
١٢ - إضافة من ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير