ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

خلق السماوات صفة للحكيم بحذف الموصول تقديره الذي خلق أو حال من الضمير المستتر فيه بتقدير قد أو استئناف في محل التعليل بغير عمد ترونها جملة ترونها صفة لعمل والضمير راجع إليه وهو صادق بأن لا عمد لها أصلا أو الضمير راجع إلى السماوات والجملة لا محل لها من الإعراب وقد سبق في الوعد وألقى في الأرض رواسي جبال راسخات كراهة أن تميد بكم أو لأن لا تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم أي من كل صنف حسن كثير المنفعة فيه إلتفات من الغيبة إلى التكلم كأنه استدل به على عزته التي هي كمال قدرته وحكمته التي هي كمال العلم ومهد به قاعدة التوحيد وقررها بقوله هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير