ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ هذا عطف على ما تقدم والتقدير آتينا لقمان الحكمة حين جعلناه شاكراً في نفسه، وحين جعلناه واعظاً لغيره.
قوله :«يا بُنَيَّ » قرأ ابن(١) كثير بإسكان الياء وفتحها حفصٌ والباقون(٢) بالكسر لاَ تُشْرِكْ بالله بدأ في الوعظ بالأهم وهو المنع من الإشراك وقال : إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ، أما أنه ظلم فلأنه وضع النفس الشريفة المكرمة في عبادة الخسيس، فوضع العبادة في غير موضعها.

١ انظر: السبعة ٥١٢..
٢ وهم أبو بكر عن عاصم ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي.
انظر: المرجع السابق والنشر ٢/٣٤٦، وحجة ابن خالويه ٢٨٤، والقرطبي ١٤/٦٣، والبحر المحيط ٧/١٧٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية