ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وإذ قال لقمان لابنه اسمه أنعم آو أشكم أو ما ثان وهو يعظه حال من لقمان يا بني تصغير إشفاق قرأ ابن كثير بإسكان الياء وحفص بفتح الياء والباقون بكسرها لا تشرك بالله متعلق بلا تشرك وجا ز أن يكون قسما جوابه ما بعده قيل كان ابنه كافرا فلم يزل به حتى أسلم إن الشرك لظلم عظيم تعليل للنهي الظلم وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة وإما بعدول عن وقته أو مكانه ويقال على التجاوز عن الحق قليلا كان التجاوز أو كثيرا ولهذا يستعمل في الذنب الصغير والكبير ولا شك إن الشرك لظلم عظيم فإنه وضع العبادة في موضع لا يحتمل صلاحيتها أصلا وتسوية من لا نعمة إلا منه بمن لا يصلح الإنعام مطلقا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير