ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

و اذكر إذ قال لقمان لابنه ، واسمه : أنعم، أو أشكم، أو ناران، وهو يَعِظُهُ يا بُنَي ، تصغير ابن، لا تُشرك بالله ؛ إن الشرك لظلم عظيم ؛ لأنه تسوية بين مَنْ لاَ نِعْمَةَ إلا منه، ومن لا نعمة منه أصلاً. وبالله التوفيق.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : قال القشيري : الحكمة : الإصابة في الفعل والعقد والنطق. ويقال : الحكمة : متابعة الطريق، مِنْ حَيْثُ توفيق الحق، لا من حيث هِمة النفس. ويقال : الحكمة : ألا يكون تحت سلطان الهوى. ويقال : هي معرفةُ قدْر نَفسك حتى لا تمدّ رجليك خارجاً عن كسائك. ويقال : ألا تستعصي على منْ تعلم أنك لا تقاومه. وحقيقة الشكر : انفتاح عين القلب لشهود ملاطفات الحق. ويقال : الشكرُ : تَحَقُّقُكَ بعجزك عن شكره. ويقال : ما به يَحْصُلُ كَمَالُ استلذاذِ النعمة. ويقال : هو فضلةٌ تظهر على اللسان من امتلاء القلب من السرور، فينطق بمدح المشكور. ويقال : الشكر : نعتُ كُلّ غنيٍّ، كما أن الكفران وصف كلِّ لئيم. ويقال : الشكر : قرعُ باب الزيادة. هـ. قلت : والأحسن : أنه فرح القلب بإقبال المنعم، فيسري ذلك في الجوارح.
ثم قال في قوله : لا تُشرك بالله : الشركُ على ضربين : جَليّ وخفيّ، فالجليُّ ؛ عبادة الأصنام، والخفيّ : حسبان شيء من الحدثان من الأنام - أي : أن تظن شيئاً مما يحدث في الوجود أنه من الأنام - ويقال : الشرك : إثباتُ غَيْنٍ مع شهود العين، ويقال : الشرك ظلمٌ عَلَى القلب، والمعاصي ظلمٌ على النفس، فظلم النفس مُعَرَّضٌ للغفران، وظلم القلب لا سبيل للغفران إليه. هـ.



الإشارة : قال القشيري : الحكمة : الإصابة في الفعل والعقد والنطق. ويقال : الحكمة : متابعة الطريق، مِنْ حَيْثُ توفيق الحق، لا من حيث هِمة النفس. ويقال : الحكمة : ألا يكون تحت سلطان الهوى. ويقال : هي معرفةُ قدْر نَفسك حتى لا تمدّ رجليك خارجاً عن كسائك. ويقال : ألا تستعصي على منْ تعلم أنك لا تقاومه. وحقيقة الشكر : انفتاح عين القلب لشهود ملاطفات الحق. ويقال : الشكرُ : تَحَقُّقُكَ بعجزك عن شكره. ويقال : ما به يَحْصُلُ كَمَالُ استلذاذِ النعمة. ويقال : هو فضلةٌ تظهر على اللسان من امتلاء القلب من السرور، فينطق بمدح المشكور. ويقال : الشكر : نعتُ كُلّ غنيٍّ، كما أن الكفران وصف كلِّ لئيم. ويقال : الشكر : قرعُ باب الزيادة. هـ. قلت : والأحسن : أنه فرح القلب بإقبال المنعم، فيسري ذلك في الجوارح.
ثم قال في قوله : لا تُشرك بالله : الشركُ على ضربين : جَليّ وخفيّ، فالجليُّ ؛ عبادة الأصنام، والخفيّ : حسبان شيء من الحدثان من الأنام - أي : أن تظن شيئاً مما يحدث في الوجود أنه من الأنام - ويقال : الشرك : إثباتُ غَيْنٍ مع شهود العين، ويقال : الشرك ظلمٌ عَلَى القلب، والمعاصي ظلمٌ على النفس، فظلم النفس مُعَرَّضٌ للغفران، وظلم القلب لا سبيل للغفران إليه. هـ.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير