ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

ثم قال : وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عملوا ( لما بين١ حال المسلم رجع إلى بيان حال الكافر وقال : من كفر فلا يحزنك ) أي لا تحزن إذا كفر كافر، فإن من يكذبْ وهو مقطوعٌ بأن صدقه بين عن قرب لا تحزن بل قد يتوب٢ المكذب عن تكذيبه، وأما إذا كان لا يرجو ظهور صدقه فإنه يتألم من التكذيب فقال : فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ فإن المرجعَ إليَّ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عملوا فيَنْخَجلون ثم قال إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور أي لا يخفى عليه سرُّهُمْ وعلانيتُهم فينبئهم بما أسَرَّتهُ صدورهم.

١ ما بين القوسين ساقط من "ب"..
٢ في تفسير الفخر الرازي بل قد يؤنب المكذب على الزيادة في التكذيب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية