ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ فإنَّه لا يضُّرك في الدنيا ولا في الآخرةِ وقُرىء فلا يُحزِنْك من أحزن المنقولِ من حزِن بكسرِ الزَّاي وليس بمستفيضٍ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ لا إلى غيرِنا فَنُنَبّئُهُم بِمَا عملوا في الدُّنيا من الكفرِ والمَعَاصي بالعذابِ والعقابِ والجمعُ في الضَّمائرِ الثَّلاثةِ باعتبارِ معنى مَنْ كما أنَّ الإفرادَ في الأولِ باعتبارِ لفظِها إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور تعليلٌ للتنبئةِ المعبَّرِ بها عن التَّعذيبِ

صفحة رقم 74

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية