ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

( ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم، فننبئهم بما عملوا، إن الله عليم بذات الصدور. نمتعهم قليلا، ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ )..
تلك نهاية من يسلم وجهه إلى الله وهو محسن. وهذه نهاية من يكفر ويخدعه متاع الحياة. نهايته في الدنيا تهوين شأنه على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وعلى المؤمنين. ( ومن كفر فلا يحزنك كفره ).. فشأنه أهون من أن يحزنك، وأصغر من أن يهمك.. ونهايته في الأخرى التهوين من شأنه كذلك. وهو في قبضة الله لا يفلت وهو مأخوذ بعمله، والله أعلم بما عمل وبما يخفيه في صدره من نوايا :( إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا. إن الله عليم بذات الصدور )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير