ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قوله عز وجل ولو ترى إذ المجرمون أي المشركون ناكسو رؤوسهم عند ربهم أي يطأطئونها حياء من ربهم وندماً على ما فعلوا عند ربهم يقولون ربنا أبصرنا أي ما كنا به مكذبين وسمعنا يعني منك تصديق ما أتتنا به رسلك وقيل أبصرنا معاصينا وسمعنا ما قيل فيها فارجعنا أي فارددنا إلى الدنيا نعمل صالحاً إنا موقنون أي في الحال آمنا ولكن لا ينفع ذلك الإيمان.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية