ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون .
قال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( قال الله تبارك وتعالى : أعدَدتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. قال أبو هريرة : اقرءوا إن شئتم فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين . وحدثنا علي حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال : قال الله.. - مثله- قيل لسفيان رواية ؟ قال : فأي شيء ؟ وقال أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قرأ أبو هريرة :( قرّات أعين ).
( صحيح البخاري ٨/٣٧٥- ك التفسير- سورة السجدة، ب ( الآية ) ح ٤٧٧٩ )، ( وصحيح مسلم ٤/٢١٧٤ ح٢٨٢٤- ك الجنة وصفة نعيمها وأهلها ).
قال مسلم : حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، حدثنا سفيان بن عيينة عن مطرّف وابن أبجر، عن الشعبي، قال : سمعت المغيرة بن شعبة، رواية إن شاء الله. ح وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان. حدثنا مطرف بن طريف وعبد الملك بن سعيد. سمعا الشعبي يُخبر عن المغيرة بن شعبة ؛ قال : سمعته على المنبر، يرفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وحدثني بشر بن الحكم. واللفظ له. حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا مطرف وابن أبجر. سمعا الشعبي يقول : سمعت المغيرة بن شعبة يُخبر به الناس على المنبر. قال سفيان : رفعه أحدهما ( أراه ابن أبجر ) قال :( سأل موسى ربه : ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له : ادخل الجنة. فيقول : أي ربِّ ! كيف ؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له : أترضى أن يكون لك مثل مُلك ملِكٍ من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيتُ، ربِّ ! فيقول : لك ذلك ومثله ومثله ومثله. فقال في الخامسة : رضيت، ربّ ! فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله. ولك ما اشتهتْ نفسُك ولذّتْ عينُك. فيقول : رضيت، ربِّ ! قال : ربِّ ! فأعلاهم منزلة ؟ قال : أولئك الذين أردتُ غرستُ كرامتهم بيدي. وختمتُ عليها. فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر. قال : ومصداقه في كتاب الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية.
( صحيح مسلم ١/١٧٦- ك الإيمان، ب أدنى أهل الجنة ح ١٨٩ ).
قال مسلم : حدثني زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( من يدخل الجنة ينعم لا يبأس. لا تبلى ثيابه ولا يفني شبابه ).
( صحيح مسلم ٤/٢١٨١- ك الجنة وصفة نعيمها... ، ب في دوام نعيم أهل الجنة... ح ٢٨٣٦ ).

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير