ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون [ السجدة : ١٨ ].
المراد بالفاسق هنا : الكافر، بقرينة التفصيل بعده( ١ )، وإلا فالفاسق مؤمن، ونظيره قوله تعالى : أفنجعل المسلمين كالمجرمين ؟ [ القلم : ٣٥ ] وقوله : أم حسب الذين اجترحوا السّيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات [ الجاثية : ٢١ ] الآية، إذ ليس كل مجرم ومسيء كافر.

١ - أشار بالتفصيل إلى قوله تعالى: ﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نُزلا بما كانوا يعملون. وأما الذين فسقوا فمأواهم النار﴾ الآية، فقد فصّل في الجزاء بين المؤمنين والكفار الفُجّار..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير