ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

ونبه كتاب الله إلى الفرق الشاسع بين الكفر والإيمان، والطاعة والعصيان، وأنهما لا يستويان أبدا، ولذلك كان جزاء كل واحد منهما مناقضا للآخر، لا متماثلا ولا متحدا، وذلك ما يتضمنه قوله تعالى : أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون( ١٨ ) أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى، نزلا بما كانوا يعملون( ١٩ ) و النزل ما يهيأ للضيف النازل عند وصوله : وأما الذين فسقوا فمأواهم النار، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها، وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون( ٢٠ ) .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير