ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وأثنوا عليه حامدين له.
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ كما يفعل من يتولى عنادا كأن لم يسمعها.
[سورة السجده (٣٢) : الآيات ١٦ الى ١٩]
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٧) أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (١٨) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٩)
١٦- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ:
تَتَجافى ترتفع وتتنحى.
عَنِ الْمَضاجِعِ عن الفرش ومواضع النوم.
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ داعين ربهم عابدين له.
خَوْفاً من سخطه.
وَطَمَعاً فى رحمته.
١٧- فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ أي: لا تعلم النفوس كلهن.
ما أُخْفِيَ لَهُمْ ما، بمعنى الذي، أو بمعنى: أي شىء، أي لا تعلم النفوس ما ادخر لها من عظيم الثواب، أخفاه الله من جميع خلائقه، لا يعلمه الا هو.
قُرَّةِ أَعْيُنٍ مما تقر به عيونهم.
١٨- أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ:
مُؤْمِناً محمول على لفظ من.
فاسِقاً محمول على لفظ من.
لا يَسْتَوُونَ محمول على معنى من.
١٩- أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
نُزُلًا عطاء.

صفحة رقم 536

الموسوعة القرآنية

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم بن إسماعيل الأبياري

الناشر مؤسسة سجل العرب
سنة النشر 1405
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية