ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وقولهُ تعالى : وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ؛ أي وأما الذين خرَجُوا من طاعةِ الله بكُفرِهم، فمأواهُم النارُ، كُلَّمَآ ؛ رفعَهم لَهبُ النار إلى أعلاها، فظَنُّوا أنَّهم يخرُجون منها فـ، أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا ، ردَّتْهم ملائكةُ العذاب إلى أسفلِها بمقامعَ من حديدٍ، وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ؛ في الدُّنيا.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية