ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

وَأَمَّا الذين فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ النار كُلَّمَا أرادوا أَن يَخْرُجُواُ مِنْهَا أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُواْ عَذَابَ النار وهذا إشارة إلى حال الكافر، واعلم أن العمل الصالح له مع الإيمان تأثير فلذلك قال : آمنوا وعملوا الصالحات ، وأما الكفر فلا التفات إلى الأعمال معه فلهذا لم يقل :«وأما الذين فسقوا وعملوا السيئات » ؛ لأن المراد من «فَسَقُوا » كفروا، ولو جعل العقاب في مقابلة الكفر والعمل لظن ( أن )(١) مجرد الكفر ( لا )(٢) عقاب عليه(٣).
قوله : الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ صفة لعذاب(٤)، وجوز أبو البقاء أن يكون صفة للنار قال : وذكر على معنى الجَحِيم والحَريق(٥).

١ ساقط من "ب"..
٢ ساقط من "ب"..
٣ انظر تفسير الفخر الرازي ٢٥/١٨٢..
٤ الدر المصون ٤/٣٦١ والتبيان ١٠٥٠..
٥ المرجع السابق الأخير..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية