ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله [ عز وجل ]١ : ولقد آتينا موسى الكتاب ( ٢٣ ) ( يعني )٢ التوراة. فلا تكن ( ٢٣ ) يا محمد. في مرية ( ٢٣ ) ( في شك ). ٣ من لقائه ( ٢٣ ) تفسير الكلبي يعني أسري به فلقيه النبي [ صلى الله عليه وسلم ]٤ في السماء السادسة [ ليلة أسرى به ]٥. وقد فسرنا ذلك في حديث المعراج.
وتفسير الحسن : فلا تكن في مرية من لقائه من أن تلقى من قومك من الأذى ما لقي موسى من قومه من الأذى. وقال مجاهد : فلا تكن في مرية من لقائه من لقاء موسى وكتبه٦. قال : وجعلناه هدى لبني إسرائيل ( ٢٣ ). [ تفسير الحسن : وجعلنا موسى هدى لبني إسرائيل. وقال السدي : وجعلناه هدى لبني إسرائيل ]٧ يعني التوراة.

١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - ساقطة في ح..
٤ - إضافة من ح..
٥ - نفس الملاحظة..
٦ - في تفسير مجاهد، ٢/٥١١ من أن تلقى موسى وكتابه..
٧ - إضافة من ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير