ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله جل ذكره : وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ .
فلا تكن في مرية من لقائه غداً لنا ورؤيته لنا.
وَجَعَلْنَاهُ هُدًًى لِّبَنِى إِسْرَائيلَ :
وهذا محمد صلى الله عليه وسلم جُعِلَ رحمةً للعالمين.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير