ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قوله تعالى ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية مّن لّقائه وجعلناه هدًى لبني إسرائيل .
قال مسلم : حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( مررت ليلة أسري بي على موسى بن عمران عليه السلام رجل آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس، وأري مالك خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه فلا تكن في مرية من لقائه قال : كان قتادة يفسرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قد لقي موسى عليه السلام.
( الصحيح ١/١٥١-١٥٢- ك الإيمان، ب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم ح ١٦٥ )، ( وأخرجه البخاري ٦/٣١٤- ك بدء الخلق، ب إذا قال أحدكم آمين ح ٣٢٣٩ ) وليس في روايته قال : كان قتادة يفسرها... إلخ، وأخرجه الطبري أيضا في ( تفسيره ٢١/١١٢ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وجعلناه هدى لبني إسرائيل قال : جعل الله موسى هدى لبني إسرائيل.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير