ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَلَقَدْ(١) آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ كما آتيناك، فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ : شك، مِّن لِّقَائِهِ أي : من لقاء موسى ربه فاطمع أنت أيضا فيه، فالإضافة إلى المفعول، هكذا فسره النبي عليه السلام، رواه الطبراني(٢)( * ) أو من(٣) لقاءك موسى ليلة المعراج(٤) أو من تلقي موسى الكتاب بالرضاء والقبول، قيل : معناه آتينا موسى مثل ما آتيناك فلا تك في شك من أنك وأتيت مثله، فالضمير للكتاب الذي أريد به الجنس، أي : لقائك الكتاب نحو وإنك لتلقى القرآن [ النمل : ٦ ]، وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيل

١ ولما قرر الأصول الثلاثة: التوحيد والمعاد والرسالة، عاد إلى أمر الرسالة الذي السورة له فقال: ولقد آتينا موسى الآية /١٢ وجيز..
٢ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، كما في المجمع (٧/٩٠)..
٣ كما في البخاري /١٢..
٤ كما وصفه صلى الله عليه وسلم (أنه آدم طوال جعد كأنه من رجال شنوءة) /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير