ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤)
وجعلنا منهم أئمّةً بهمزتين كوفي وشامي يهدون بذلك الناس ويدعونهم إلى ما في التوراة من دين الله وشرائعه بأمرنا إياهم بذلك لمّا صبروا حين صبروا على الحق بطاعة الله أو عن المعاصي لما صبروا حمزة وعلى أي لصبرهم على الدنيا وفيه دليل على أن الصبر ثمرته إمامة الناس وكانوا بآياتنا التوراة يوقنون يعلمون علماً لا يخالجه شك

صفحة رقم 11

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية