ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ثُمَّ سَوَّاهُ يعني : آدم، لما خلقه من تراب خلقه سويا مستقيما، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ ، يعني : العقول، قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ أي : بهذه القوى التي رزقكموها الله عز وجل. ١ فالسعيد مَنْ استعملها في طاعة ربه عز وجل.

١ - في ف، أ: "تعالى"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية