ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ثم سواه أي الإنسان قومه بتصوير أعضائه على ما ينبغي ونفخ فيه أي في الإنسان من روحه الضمير إما راجع إلى الإنسان أو إلى الذي أحسن خلق كل شيء تشريفا وإظهارا بأنه خلق عجيب له شأن عظيم ممكن له نسبة بما لا مثل له ولا كيف جعل لكم التفات من الغيبة إلى الخطاب السمع والأبصار والأفئدة لتسمعوا وتبصروا وتعقلوا بعد ما كنتم نطفا بغير سمع وتعقل قليلا ما تشكرون ما زائدة مؤكدة للقلة أي شكرا قليلا أو في زمان قليل تشكرون رب هذه النعم فتوحدونه وتعبدونه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير