ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ثُمَّ سَوَّاهُ جعله مستوي الأعضاء، تام الخلقة، جميل الصورة وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ المملوكة له تعالى؛ والتي لا يستطيع مخلوق أن يهبها وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ الذي به تسمعون، وعنه تسألون وَالأَبْصَارَ التي بها تبصرون، وعنها تحاسبون وَالأَفْئِدَةَ التي بها تعقلون، وبواسطتها تهتدون. وكل هؤلاء جعلها الله تعالى أداة لتلقي الإيمان، وقبول الهداية؛ والإنسان عن جميعها مؤاخذ مسؤول ألا ترى إلى قول العزيز الجليل «إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً»

صفحة رقم 505

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية