ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَقَوله تَعَالَى: يعلم مَا يلج فِي الأَرْض أَي: يدْخل فِيهَا من الْمَطَر.
وَقَوله: وَمَا يخرج مِنْهَا أَي: من الزَّرْع، وَيُقَال: إِن المُرَاد مِنْهُ الْأَمْوَات يدْخلُونَ إِذا قبروا، وَيخرجُونَ إِذا حشروا.
وَقَوله: وَمَا ينزل من السَّمَاء أَي: من الْمَطَر وَالْمَلَائِكَة وَالْأَحْكَام والأقضية.
وَقَوله: وَمَا يعرج فِيهَا أَي: يصعد إِلَيْهَا من الْمَلَائِكَة والأعمال والأدعية

صفحة رقم 315

فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيم الغفور (٢) وَقَالَ الَّذين كفرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَة قل بلَى وربي لتأتينكم عَالم الْغَيْب لَا يعزب عَنهُ مِثْقَال ذرة فِي السَّمَوَات وَلَا فِي الأَرْض وَلَا أَصْغَر من ذَلِك وَلَا أكبر إِلَّا فِي كتاب مُبين (٣) ليجزي الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات أُولَئِكَ المقبولة.
وَقَوله: وَهُوَ الرَّحِيم الغفور قد بَينا.

صفحة رقم 316

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية