ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله عز وجل : يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وََمَا يَخْرُجُ مِنهَا فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما يلج في الأرض المطر، وما يخرج منها النبات، قاله الضحاك.
الثاني : ما يلج فيها الأموات، قاله الكلبي، وما يخرج منها كنوز الذهب والفضة والمعادن، حكاه النقاش.
الثالث : ما يلج فيها : البذور، وما يخرج منها : الزروع.
وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : الملائكة تنزل من السماء وتعرج فيها، قاله السدي.
الثاني : وما ينزل من السماء : القضاء، وما يعرج فيها : العمل، وهو محتمل.
الثالث : ما ينزل من السماء : المطر، قاله الضحاك، وما يعرج فيها الدعاء. وهو محتمل.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية