ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ مِنَ الْمَطَرِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنَ النَّبَاتِ وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء مِنَ الْمَطَرِ وَغَيْرِ ذَلكَ وَمَا يعرج فِيهَا أَيْ: يَصْعَدُ يَعْنِي: مَا تَصْعَدُ بِهِ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ لمن آمن.
قَالَ محمدٌ: يُقَال: عَرَج يعرُجُ إِذا صَعِدَ، وعرِجَ - بالكسْر - يعرَجُ إِذا صَار أعْرجَ.

صفحة رقم 5

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية