ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

قوله [ عز وجل ]١ : وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة ( ٣ ) القيامة.
( قل )٢ بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب ( ٣ ) من قرأها بالرفع رجع إلى قوله : الذي له ما في السماوات وما في الأرض إلى قوله : وهو الرحيم الغفور (... )٣ عالم الغيب ، ومن قرأها بالجر : عالم الغيب يقول :{ بلى وربي (... ) عالم الغيب ٤. وفيها تقديم.
والغيب في تفسير الحسن في هذا الموضع : ما لم يكن. قال : لتأتينكم ( ٣ ) الساعة. لا يعزب عنه ( ٣ ) لا يغيب عنه. مثقال ذرة ( ٣ )٥ وزن ذرة، لا يغيب عنه علم ذلك. أي ليعلم ابن آدم أن عمله الذي عليه الثواب والعقاب لا يغيب عن الله منه مثقال ذرة. ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ( ٣. )
قال : إلا في كتاب مبين ( ٣ ) وقد فسرنا ذلك في حديث ابن عباس أن أول ما خلق الله القلم فقال : اكتب قال : رب ما اكتب قال : ما هو كائن. فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة. فأعمال العباد تعرض ( في )٦ كل يوم اثنين وخميس فيجدونه على ما في الكتاب.

١ - إضافة من ح..
٢ - في ع: قال..
٣ - النقط من المحققة..
٤ -قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم: عالم الغيب كسرا. وقرأ نافع وابن عامر: عالم الغيب رفعا. وروى عن ابن عامر بالكسر كذلك. ابن مجاهد، ٥٢٦..
٥ - ساقطة في ح و٢٤٩..
٦ - ساقطة في ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير