ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

آتَيْنَاهُمْ
(٤٤) - وَرَدَّ اللهُ تَعَالى عَلَى هؤُلاءِ المُشْرِكِينَ القَائِلينَ: إِنَّ دِينَهُمْ هُوَ الدِّينَ الصَّحِيحُ، فَقَالَ: إِنَّ الدِّينَ الصَّحِيحُ، فَقَالَ: إِنَّ الدِّينَ الصَّحِيحَ لاَ يَكُونَ إِلا بِوَحْيٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَبِكِتَابٍ يَنْزِلُ عَلَى الرَّسُولِ لِيُبَلِّغَهُ لِلنَّاسِ، وَيُبَيِّنَ لَهُمْ فِيهِ الشَّرائعَ والأًَحْكَامَ. وهؤُلاءِ المُشْرِكُونَ مِنْ أُمَّةٍ لَمْ يَأْتِها كِتَابٌ قَبْلَ القُرآانِ، وَلَمْ يُرْسِلِ اللهِ إليهمْ رَسُولاً قَبْلَ مُحَمَّدٍ، فَمِنْ أَيْنَ جَاءَهُمْ أَنَّ مَا هُمْ عَلَيهِ مِنْ شِرْكٍ هُوَ الدِّينَ الصَّحِيحُ؟

صفحة رقم 3531

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية