ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ يعني : لم نؤت هؤلاء المشركين المكذبين كتابا من لدنا يقرأون فيه بطلان ما جئتهم به يا محمد، ولم يسمعوا ما ادعوه من رسول بُعث إليهم من قبلك. فمن أين لهم ما زعموه من الإفك الذي افتروه على القرآن.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير