ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

قل جاء الحق أي الإسلام والتوحيد، أو القرآن. وما يبدئ الباطل وما يعيد أي ذهب الباطل – وهو الشرك والكفر – ولم يبق له إبداء ولا إعادة. وهو كناية عن ذهابه واضمحلاله بالمرة ؛ " فإن الإبداء فعل الأمر ابتداء، والإعادة فعله ثانيا، ولا يخلو الحي عنهما، فعدمهما كناية عن هلاكه ؛ كما يقال فلان لا يأكل ولا يشرب، كناية عن هلاكه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير