قَوْله تَعَالَى: وَلَو ترى إِذْ فزعوا مَعْنَاهُ: وَلَو ترى إِذْ فزعوا حِين يبعثون، وَفِي الْآيَة جَوَاب مَحْذُوف، والمحذوف: وَلَو ترى إِذا فزعوا حِين يبعثون لرأيت عِبْرَة يعتير بهَا، وَيُقَال: وَلَو ترى إِذْ فزعوا أَرَادَ بِهِ وَقت الْمَوْت.
وَقَوله: فَلَا فَوت أى: لَا يفوتون من الله، كَمَا قَالَ الله فِي مَوضِع آخر: ولات حِين مناص.
وَقَوله: وَأخذُوا من مَكَان قريب فِي التَّفْسِير: أخذُوا من تَحت أَقْدَامهم. وَيُقَال: أخذُوا من بطن الأَرْض (إِلَى ظهرهَا).
( ٥٠) وَلَو ترى إِذْ فزعوا فَلَا فَوت وَأخذُوا من مَكَان قريب (٥١) وَقُولُوا آمنا بِهِ وأنى لَهُم التناوش من مَكَان بعيد (٥٢) وَقد كفرُوا بِهِ من قبل ويقذفون بِالْغَيْبِ من مَكَان
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم