ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وتعريفا ببعض المشاهد المثيرة التي سيكون عليها خصوم الرسالات الإلهية يوم الفزع الأكبر، قال تعالى : ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ، ووقت الفزع هو وقت البعث وقيام الساعة، ومعنى لا فوت ، أنهم لا يفلتون من سطوة الله، ولا أمل لهم في النجاة، وأخذوا من مكان قريب( ٥١ ) ، فمن كان منهم في مكان سحيق لم يحل بعد المسافة بينه وبين عذاب الله، ومن حاول منهم الفرار لم يستطع أن يفلت من قبضة الله، وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ( ٧١ : ٣٩ )

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير