ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ولما أبطل تعالى شبههم وختم من صفاته بما يقتضي البطش بمن خالفه عطف على ولو ترى إذ الظالمون ولو ترى أي : تبصر يا أشرف الخلق إذ فزعوا أي : عند الموت أو البعث أو يوم بدر، وجواب لو محذوف نحو : لرأيت أمراً عظيماً فلا أي : فتسبب عن ذلك الفزع أنه لا فوت أي : لهم منا لأنهم في قبضتنا، ثم حقر أمرهم بالبناء للمفعول بقوله تعالى : وأخذوا أي : عند الفزع من كل من نأمره بأخذهم سواء أكان قبل الموت أم بعده من مكان قريب أي : القبور أو من الموقف إلى النار، أو من صحراء بدر إلى القليب وقال الكلبي : من تحت أقدامهم، وقيل : أخذوا من ظهر الأرض إلى بطنها وحيثما كانوا فهم من الله تعالى قريب لا يفوتونه، والعطف على فزعوا أو لا فوت.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير