ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله عز وجل ولو ترى أي يا محمد إذ فزعوا أي عند البعث أي حين يخرجون من قبورهم وقيل عند الموت فلا فوت أي لا يفوتوننا ولا نجاة لهم وأخذوا من مكان قريب قيل من تحت أقدامهم، وقيل أخذوا من بطن الأرض إلى ظهرها حيثما كانوا فإنهم من الله قريب لا يفوتونه، ولا يعجزونه وقيل : من مكان قريب يعني عذاب الدنيا وهو القتل يوم بدر وقيل : هو خسف بالبيداء ومعنى الآية ولو ترى إذ فزعوا لرأيت أمراً تعتبر به.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية