ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٥١)
وَلَوْ تَرَى جوابه محذوف أي لرأيت أمراً عظيماً وحالاً هائلة إِذْ فَزِعُواْ عند البعث أو عند الموت أو يوم بدر فَلاَ فَوْتَ فلا مهرب أو فلا يفوتون الله ولا يسبقونه وأخذوا عطف على فزعوا وأخذوا فلا فوت لهم أو على لافوت على معنى إذا فزعوا فلم يفوتوا وأخذوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ من الموقف إلى النار إذا بعثوا أو من ظهر الأرض إلى بطنها إذا ماتوا أو من صحراء بدر إلى القليب

صفحة رقم 72

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية