ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

قوله : وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ يعني أنّى لهم أن تنفعهم توبتهم في الآخرة وقد كفروا بالحق في الحياة الدنيا وكذبوا المرسلين وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ أي وهم يرجمون محمدا صلى الله عليه وسلم بالظن فيقول تارة : إنه ساحر، وتارة شاعر، وتارة كاهن، وتارة مجنون.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير