ﯚﯛﯜﯝﯞ

قوله : وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ أي ليس إذهابكم وإفناؤكم والإتيان بآخرين سواكم مما يصعب على الله فعله ؛ بل إن ذلك على الله سهل ويسير. فخير لكم أن تخشوا ربكم وتبادروا لطاعته وتذعنوا له وحده بالامتثال والإنابة دون غيره من المخاليق.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير