ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﯚﯛﯜﯝﯞ

قَوْلُهُ تَعَالَى: يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِ ؛ أي الْمُحتَاجُونَ إليه وإلى نِعَمِهِ ومغفرتهِ حالاً بعد حالٍ.
وَٱللَّهُ هُوَ ٱلْغَنِيُّ ؛ عن إيمانِكم وطاعتكم.
ٱلْحَمِيدُ ؛ أي المحمودُ في أفعالهِ عند خَلقهِ. وإنَّما أمرَكم بطاعتهِ لتنتَفِعوا بها لا حاجةَ به إليها.
إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُـمْ ؛ أي إنْ يشأ يهلككم.
وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ، ويأتِ بخلقٍ أطوعَ منكم.
وَمَا ذَلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ ؛ أي ليس إهلاكُكم وإتيانهِ بمثلِكم على اللهِ ممتنعٌ.

صفحة رقم 2917

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية