ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

قوله : مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً بدل من «المرسلين » بإعادة العامل٤ إلا أن أبا حيان قال : النحاة لا يقولون ذلك إلا إذا كان العامل حرف ( جر )٥ وإلا فلا يسمونه بدلاً بل تابعاً وكأنه يريد التوكيد اللفظي بالنسبة إلى العامل.

فصل


هذا الكلام في غاية الحسن لأن لما قال اتبعوا المرسلين كأنهم منعوا كونَهُمْ مرسلين فنزل درجة وقال لا شك أن الخلق في الدنيا سالكون طريقة الاستقامة والطريق إذا كان فيه دليل وجب اتباعه والامتناع٦ من الدليل لا يحسن إلا عند أحد أمرين إما لطالب الدليل الأجرة وإما عدم٧ الاعتماد على اهتدائه ومعرفة الطريق لكن هؤلاء لا يطلبون أجرة وهم مهتدون عالمون بالطريق المستقيم الموصلة إلى الحق فهب أنهم ليسوا بمرسلين هادين أليسوا٨ بمهتدين فاتبعوهم.
٤ قاله شهاب الدين السمين في الدر ٤/٥٠٣..
٥ سقط من "ب"..
٦ كذا هي في الرازي وفي "ب" الاتساع خطأ..
٧ في "ب" عند الاعتماد والأصح كما في الرازي عند عدم الاعتماد..
٨ في "ب" ليسوا بدون همزة..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية