نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:م١٣
تفسير المفردات :
أقصى المدينة : أي أبعد مواضعها، يسعى : أي يعدو ويسرع.
الإيضاح :
ثم أبان أن الحق لا يعدم نصيرا، وأن الله يقيض له من يدافع عنه فقال :
( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين* اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون( أي وجاء من أطراف المدينة رجل يعدو مسرعا، لينصح قومه حين بلغه أنهم عقدوا النية على قتل الرسل، فتقدم للذب عنهم ابتغاء وجه الله ونيل ثوابه، قال يا قوم اتبعوا رسل الله الذين لا يطلبون منكم أجرا على تبليغهم ولا يطلبون علوا في الأرض ولا فسادا، وهم سالكون طريق الهداية التي توصل إلى سعادة الدارين.
روي أن هذا الرجل يسمى حبيبا، وكان نجارا، قال ابن أبي ليلى : سباقوا الأمم ثلاثة لم يكفروا قط طرفة عين : علي بن أبي طالب، وصاحب يس، ومؤمن آل فرعون. ورواه الزمخشري حديثا، وقال ابن كثير إنه حديث منكر.
تفسير المراغي
المراغي