ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

إن الذي يدعو مثل هذه الدعوة، وهو لا يطلب أجراً، ولا يبتغي مغنماً.. إنه لصادق. وإلا فما الذي يحمله على هذا العناء إن لم يكن يلبي تكليفاً من الله ؟ ما الذي يدفعه إلى حمل هم الدعوة ؟ ومجابهة الناس بغير ما ألفوا من العقيدة ؟ والتعرض لأذاهم وشرهم واستهزائهم وتنكيلهم، وهو لا يجني من ذلك كسباً، ولا يطلب منهم أجراً ؟
( اتبعوا من لا يسألكم أجراً ).. ( وهم مهتدون )..
وهداهم واضح في طبيعة دعوتهم. فهم يدعون إلى إله واحد. ويدعون إلى نهج واضح. ويدعون إلى عقيدة لا خرافة فيها ولا غموض. فهم مهتدون إلى نهج سليم، وإلى طريق مستقيم.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير