ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

يا حسرة على العباد أي : هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا وهي شدة التألم ونداؤها مجاز أي : هذا أوانك فاحضري، ثم بين تعالى سبب الحسرة والندامة بقوله تعالى : ما يأتيهم من رسول أي رسول كان في أي وقت كان إلا كانوا به أي : بذلك الرسول يستهزءون والمستهزئ بالناصحين المخلصين أحق أن يتحسر ويتحسر عليه، وقيل : يقول الله تعالى يوم القيامة : يا حسرة على العباد حين لم يؤمنوا بالرسل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير