ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله عز وجل : يا حسرةً على العباد ما يأتيهم فيه ثلاثة أوجه : أحدها : يا حسرة العباد على أنفسها، قاله قتادة، وحكاه عبد الرحمن بن أبي حاتم في بعض القراءات متلوٍّا.
الثاني : أنها حسرتهم على الرسل الثلاثة، قاله أبو العالية.
الثالث : أنها حسرة الملائكة على العباد في تكذيبهم الرسل، قاله الضحاك.
وفيه وجه رابع : عن ابن عباس أنهم حلوا محل من يتحسر عليهم.
ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئُون : الاستهزاء منهم قبل العذاب.
وفي الحسرة منهم قولان :
أحدهما : بعد معاينة العذاب.
الثاني : في القيامة، قاله ابن عباس.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية