ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

وقولهُ تعالى : فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً ؛ أي فلا يستطيعُ أحدٌ أن يوصِيَ في شيءٍ من أمرهِ، وَلاَ إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ؛ أي ولا يلبثُ أحدٌ أن يصيرَ إلى منْزِله وأهلهِ ؛ لأنَّها تأخذُهم بغتةً فيمُوتون في مكانِهم وفي أسواقِهم.
قال النبيُّ ﷺ :" وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلاَنِ ثَوْباً جَدِيداً يُرِيدُ أحَدُهُمَا أنْ يَدْفَعَهُ إلَى صَاحِبه فَيَحُولُ قِيَامُ السَّاعَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَسْلِيمِهِ إلَى صَاحِبهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ أهوَى الرَّجُلُ بلُقْمَةِ لِيَضَعَهَا فِي فِيْهِ فَيَحُولُ قِيَامُ السَّاعَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وُصُولِهَا إلَى فِيْهِ ".

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية