ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً لا يملكون التوصية بشيء ؛ فهم مشغولون بما دهمهم من فزع فظيع مرعب، أو صَعْق أفضى إلى الموت والخمود.
قوله : وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ لا يستطيعون الرجوع إلى منازلهم بل إن الموت قد غشيهم بمجرد النفخة الرعيبة ليظلوا جاثمين في قبورهم حتى تؤزهم نفخة البعث للقيام. فنسأل الله النجاة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير